الجمعة، 31 يوليو 2026 رئيس مجلس الادارة: نرمين نبيل | رئيس التحرير: نرمين احمد
قراءة هادئة لحركة الاقتصاد والأسواق
مساحة إعلانية رئيسية 728 × 90
الأسواق

مصر ومدغشقر تبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية وجذب استثمارات مشتركة

30 يوليو، 2026 | فريق التحرير

بحث الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، خلال مائدة مستديرة بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال والشركات من الجانبين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الملغاشي إلى مصر.

وأكد الوزير أن زيارة رئيس مدغشقر تمثل فرصة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية والانتقال بها إلى مرحلة جديدة من التعاون، بما يدعم التنمية المستدامة، ويعزز التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، إلى جانب توسيع التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

وأوضح أن المائدة المستديرة تأتي استكمالًا للمباحثات التي جرت بين قيادتي البلدين، بهدف ترجمة التفاهمات السياسية إلى مشروعات واستثمارات مشتركة، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية تستند إلى روابط تاريخية وانتماء أفريقي مشترك.

وأشار الوزير إلى مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات تنموية بمدغشقر، من بينها مشروع الطريق السريع الرابط بين العاصمة أنتاناناريفو وميناء تواماسينا بطول 250 كيلومترًا واستثمارات تبلغ نحو 923 مليون دولار، إلى جانب التعاون في مجال التنمية العمرانية من خلال تقديم الدعم الاستشاري والخبرات الفنية لتطوير العاصمة الإدارية الجديدة لمدغشقر.

ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر بلغ 123 مليون دولار خلال عام 2025، مؤكدًا أن هذا الرقم لا يعكس الإمكانات الاقتصادية المتاحة، في ظل الفرص الاستثمارية المتوفرة لدى البلدين في قطاعات البنية التحتية والزراعة والصناعات الغذائية والطاقة والخدمات اللوجستية والتعدين.

وأضاف أن عضوية البلدين في تجمع الكوميسا تمثل فرصة لبناء سلاسل قيمة إقليمية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات، بما يدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر لتحسين بيئة الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص.

وأكد الوزير أن مصر تعمل على إطلاق صندوق للاستثمار في أفريقيا بالشراكة بين الصندوق السيادي المصري والقطاع الخاص، لدعم الاستثمارات المشتركة مع الدول الأفريقية، مشددًا على أهمية التعاون في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والأمن الغذائي والصحة، إلى جانب تكثيف البعثات التجارية وتنظيم اللقاءات المباشرة بين الشركات.

من جانبه، أعرب الرئيس مايكل راندريانيرينا عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا تطلع بلاده إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع مصر، وإقامة شراكات مستدامة مع الشركات المصرية في مجالات البنية التحتية والطاقة والتنمية العمرانية والخدمات اللوجستية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي.

كما أكد الدكتور محمد عوض، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن الهيئة تستهدف بناء منظومة أعمال قادرة على المنافسة، مع دعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع داخل الأسواق الأفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي ونقل الخبرات ودعم سلاسل القيمة المضافة بين الدول الأفريقية.